مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
852
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
محمّد بن الأشعث يشفع ابن عروة وطلب ابن الأشعث إلى ابن زياد في هانئ بن عروة ، فأبى أن يشفعه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 340 ، أنساب الأشراف ، 2 / 83 قال : وقام محمّد بن الأشعث إلى عبيد اللّه بن زياد ، فكلّمه في هانئ بن عروة ، وقال : إنّك قد عرفت منزلة هانئ بن عروة في المصر ، وبيته في العشيرة ، وقد علم قومه أنّي وصاحبي سقناه إليك ، فأنشدك اللّه لمّا وهبته لي ، فإنّي أكره عداوة قومه ، هم أعزّ أهل المصر ، وعدد أهل اليمن ! قال : فوعده أن يفعل ، فلمّا كان من أمر مسلم بن عقيل ما كان ، بدا له فيه ، وأبى أن يفي له بما قال . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 378 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 338 قال : ثمّ أمر عبيد اللّه بن زياد بهانئ بن عروة أن يخرج ، فيلحق بمسلم بن عقيل ، فقال محمّد بن الأشعث : أصلح اللّه الأمير ! إنّك قد عرفت شرفه في عشيرته ، وقد عرف « 2 » قومه أنّي وأسماء بن خارجة جئنا به إليك ، فأنشدك اللّه أيّها الأمير إنّما وهبته لي ، فإنّي أخاف عداوة أهل بيته وإنّهم سادات أهل الكوفة ، وأكثرهم عددا . قال : فزبره ابن زياد . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 104 وقام محمّد بن الأشعث « 3 » إلى عبيد اللّه بن زياد ، فكلّمه في هانئ بن عروة ، فقال : إنّك
--> ( 1 ) - گويد : محمد بن أشعث پيش روى عبيد اللّه بن زياد برخاست ودربارهء هانى بن عروه با وى سخن كرد وگفت : « منزلت هانى را در شهر وحرمت خاندان وى را در قبيله مىدانى . قوم وى دانستهاند كه من ويارم أو را پيش تو كشانيدهايم . تو را به خدا أو را به من ببخش كه دشمنى قوم أو را خوش ندارم كه نيرومندترين مردم شهرند وقويترين گروه يمنى . » گويد : ابن زياد وعده داد كه ببخشد ؛ اما وقتي كار مسلم بن عقيل چنان شد ، رأى أو ديگر شد واز انجام گفتهء خويش دريغ كرد . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2959 - 2960 ( 2 ) - في د : عرفت . ( 3 ) ( 3 * ) [ أعيان الشّيعة : « فشفع في هانئ » ] .